حسن حسن زاده آملى
274
هزار و يك كلمه (فارسى)
لذاته ، فهو قادر على أن يعرّف عباده مهماشاء و متى شاء بحسب إرادته ؛ و أعرف على اليقين من يعرف أوائل الشهور و إن لم يكن ناظرا إلى الهلال ، و لا حضر عنده أحد من المشاهدين ، و لا يعمل على شيء ممّا تقدّم من الروايات ، و لا بقول منجّم ، و لا باستخارة و لا بقول اهل العدد ، و لا فى المنام ، بل هو من فضل رب العالمين الذى وهبه نور الألباب من غير سؤال ، و ألهمه العلم بالبديهيات من غير طلب لتلك الحال ، و لكن هو مكلّف بذلك وحده على اليقين حيث علم به على التعيين . خلاصه گفتارش اين است كه مىفرمايد من به اول هر ماه آگاهى دارم بدون اين كه به هيچيك از اسباب آگاهى بدان تمسّك نمايم . در اين مقام توجّه به مفاد كلمه 28 كتاب ما هزار و يك كلمه بسيار شايسته است و آن اين كه : عين القضاة همدانى در فصل شصت و دوم زبدة الحقائق چه نيكو فرموده است : « علوم الأنبياء لدنّية فمن كان علمه مستفادا من الكتب و المعلمين فليس هو من ورثة الأنبياء في علمه ذاك إلّا من طريق التوسّع في العبارة عن لفظ الميراث ، و علوم الأنبياء لا تستفاد إلّا من اللّه ( عز و جلّ ) كما قال : وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ . و لا تظنّن أنّ تعليم الحق يختص به النبىّ فقط ؛ قال اللّه ( تعالى ) وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ و كلّ من وصل فى سلوكه إلى حقيقة التقوى فلابد أن يعلّمه اللّه مالم يعلم ، و يكون معه كما قال إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ . ( زبدة الحقائق ، چاپ اول ، دانشگاه تهران ، ص 68 ) . آن كه فرمود : « و لا تظنّن . . . » ميان نبوّت تشريعى و نبوّت إنبائى كه اين را نبوّت تعريفى نيز گويند ، بايد فرق گذاشت . نبوّت تشريعى به نزول قرآن كريم خاتمه يافت ، اما نبوّت إنبائى تا ابد ادامه دارد . در كشكول شيخ بهائى آمده است : « الشيخ الجليل ابو الحسن الخرقانى اسمه على بن جعفر كان من أعاظم أصحاب الحال توفي ليلة عاشوراء سنة 425 ه ؛ و من كلامه في ذمّ العلماء الذين صرفوا فى تصنيف الكتاب عمرهم قال : إنّ وارث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من اقتدى به في الأفعال و الأخلاق ، لا من لا يزال يسوّد بأقلامه وجوه الأوراق » ( كشكول شيخ بهائى - ط 1 ، ص 94 ) .